في كل مرة .. ومن أول يومٍ في شعبــان .. أحاول اعتماد تدوينة جديدة .. تبشر القلب و الأصحاب برمضــان .. و توصي بالإعداد و حسن الاستقبال لهذا الزائر الكريم ..

لكن ..

يتجمد مدادي .. و تنسكب دمعاتي .. و لا أجد ما يسكن القلب سوى دعوات تعقبها دعوات بأن يبارك الله لنا في شعبان و يبلغنا رمضان .. و يعيننا على الصيام و القيام و الذكر و العلم و الدعاء .. كما يحب و يرضى~

 

رمضــان .. مشــروع مبارك .. لباغي الخير .. و فرصة لرفع الروحانيات و دفع الشهوات و ملء القلب بالحسنات..

يحتاج صدقاً لأبعد الحدود .. و تضرعاً و خوفاً و رجاءً و حباً و خشيةً و استعانةً و استغاثةً وبذلاً .. بلا انتهاء ~

 

وحقيقةً .. أحتاج قبلكم أن أتعلم كيفية الاستعداد له .. لذا بحثت هنا و هناك .. عن الوسائل المعينة .. و أوصيكم بذلك أيضاً .. فتشوا بنهم بين الكتب و المجلدات .. بين المواقع السلفية .. ما إن تشموا ريح رمضان على الصفحات .. اقرؤا ثم اقرؤا ثم اقرؤا عن ضيفكم .. و دونوا ملاحظاتكم .. و اكثروا من الدعاء بأن يعيننا الله و إياكم على ذلك ..

 

كنت أنوي وضع روابط مباشرة .. لصفحاتٍ مفيدة .. لكنني صدقاً لا أريد أن أحرمكم لذة الانتصار على شهوات النفس .. و التسويف .. ثم إنه اختبار لمدى صدقكم .. إن كانت أرواحكم ظمئ .. و تريد بصدق و عزم .. فستفتش .. عملية البحث ليست صعبة أبداً .. فقط تحتاج لانطلاقة .. و متابعة صااااادقة ~

أسأل الله أن يبارك لنا شعبان و يبلغنا رمضان . .

جددوا النية ..

و انطلقوا فـ رمضان ..

مشروعٌ قد لا ندركه بعد عامنا هذا ~

 

 

 

اللهم بارك لنا في شعبان

وبلغنا رمضــان أعواماً مديدة .. و أزمنةً عديدة ~

 

،

 

قال صلى الله عليه وسلم : ” إذا كانت أول ليلة من رمضان ، فُتحت أبواب الجنة ، فلم يُغلق منها باب ، وغُلقت أبواب جهنم ، فلم يُفتح منها باب ، وصُفدت الشياطين ، وينادي منادٍ : يا باغي الخير أقبل ، ويا باغي الشر أقصر ، ولله عتقاء من النار وذلك كل ليلة ” [ أخرجه البخاري ومسلم ]