،

كم من قراراتٍ خاطفة .. تجمـح في حين غفلة.. لتتضخم كثيراً في دواخلنا.. فجأة و بلا مقدمات .. وقد كنا في زمنٍ غـابر دفناها و أقمنا الحداد عليها، فنجد أننا قد عزمنا في لحظةٍ على الرضوخ لها و لصـداها الذي يعصف بحالة التعقل التي تتقنـع بها أفكارنا.. فنبعث الجنون من قبــره.. و نبتسـم ~

 

هنا أرضٌ غــالية .. تحتويني بكل فصولي .. وتشهـد على حالات مدها و جزرها .. و تتفاعل معها بصمتٍ مجيب .. و كأنها شيءٌ عميق في ذاتي .. يأويني | يفهمني | يشاركني | يوقظني | يصفعني | يحضنني | يبكيني | يُضحكني | يثقلني | يريحني … و بحق هي “وطــن ” لي و لحروفي~

و كرد للجميل لهذا الوطن .. قررتُ أن أكــون مواطناً مخلصاً و وفياً لــ “أرض مدونتي” و أن أعمل منذ اللحــظة على إعمــارها بما يقويها و يجعلها جنّة خضـراء لروادها .. و كخطوةٍ أولى شجــاعة .. نسفـت كل التدوينات السابقة العزيزة .. و عزمت على البــدء في مهمتـي العظيمة من جديد ~

فهل تشـاركوني فرحة القرار الشجــاع ؟

 

فصــول